سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
146
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان لكعب بن سعد الغنوىّ : 2899 - وذي ندب دامى الأظلّ قسمته * محافظة بيني وبين زميلى « 1 » الأظلّ : باطن خفّ البعير . وأندب [ 115 - ب ] الجرح : صلبت ندبته ، وجمعه « 2 » ندب « 3 » ، وهو الأثر . وأنشد أبو عثمان : 2900 - ملساء ليس بها خال ولا ندب « 4 » وأندب الرجل نفسه : خاطر بها ، وللنّدب : الخطر . وأنشد أبو عثمان لعروة بن الورد : 2901 - أيهلك معتمّ وزيد ولم أقم * على ندب يوما ولى نفس مخطر « 5 » * ( نشف ) : ونشفت الحوض نشفا : أذهبت ماءه ، [ ونشّفت الأرض ماءها ] : « 6 » كذلك . ونشفت الأرض نشوفا : ذهبت ندوّتها . قال أبو عثمان : وقال يعقوب : ونشف الحوض الماء ينشفه نشفا ( رجع ) ونشف الماء : غاض وأنشفتك : أعطيتك النشافة ، وهي رغوة اللّبن . * ( نجل ) : ونجلت الشئ نجلا : رميته ، ونجلت الدابة الحجارة بحوافرها وأخفافها كذلك ، ومنه المنجل ، وأنجل الرجل والفحل ولدهما : أنجباه « 7 » .
--> ( 1 ) جاء الشاهد في الأصمعيات 75 الأصمعية 19 ، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 108 منسوبا لكعب كذلك برواية الأظل مجرورا على الإضافة وهو الأصوب وفي ب « الأظل » بالنصب ، وعلق التبريزي بقوله : يريد بعيرا دمى أظله وهو أسفل خفه لطول سيره ، جعله بينه وبين زميله في السفر . ( 2 ) ق ، ع : « وجمعها » . ( 3 ) : « ندب » بكسر النون ، وما أثبت عن ب أصوب ، وجاء في الجمهرة 1 / 249 ، وجمعه أنداب وفي اللسان - ندب : والجمع ندب ، وأنداب ، وندوب . ( 4 ) الشاهد عجز بيت جاء في جمهرة اللغة 1 / 249 منسوبا لذي الرمة ، وصدره كما في الديوان 4 وجمهرة اللغة . تريك سنة وجه غير مقرفة ( 5 ) كذا جاء الشاهد في ديوان عروة 93 ضمن خمسة دواوين ، واللسان / ندب . ( 6 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب ، ولا توجد في ق . ( 7 ) أ : « أنجبا » .